|
مفوضية اللاجئين تطلق نداء لتوفير 261 مليون دولار |
|
أخبار العراق - شبكة عالم العراق
الاخبارية
10 Jan 2008
ناشدت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين¡ المجتمع الدولي¡ توفير مبلغ 261 مليون دولار هذا العام لمساعدة نحو أربعة ملايين عراقي¡ قالت المفوضية انهم تشردوا بسبب النزاعات والعنف¡ بما فيهم 2.2 مليون شخص داخل العراق.
وقال بيان للمفوضية صدر الاربعاء¡ انها "تسعى لجمع 261 مليون دولار أمريكى هذا العام لعملياتها المخصصة لخدمة نحو 4 ملايين شخص مرحلين جراء الصراع فى العراق.". واوضحت المفوضية في البيان ان هذا "النداء التكميلى للوضع فى العراق الصادر عن المفوضية¡ يغطي برامج لخدمة الكثير من العراقيين النازحين داخل العراق البالغ عددهم 2.2 مليون شخص¡ وكذلك الأشخاص الذين فروا إلى البلدان الأخرى فى المنطقة¡ بما فى ذلك سوريا¡ والأردن¡ وإيران¡ ومصر¡ ولبنان¡ وتركيا¡ والعديد من دول الخليج¡ والبالغ عددهم 2 مليون شخص."
وقالت البيان انها "تقوم ايضا برعاية نحو 41 ألف لاجئ غير عراقى فى العراق¡ بمن فى ذلك فلسطينيون¡ وإيرانيون¡ وأتراك¡ وغيرهم." وتقول المفوضية ان معظم اللاجئين خارج العراق يقيمون فى سوريا والأردن¡ وهم يعيشون فى المناطق الحضرية مثل دمشق وعمان. وقد نفدت أموال الكثير منهم ويواجهون صعوبات متزايدة لتغطية أعباء الحياة. وبالإضافة إلى المساعدة التي تقدمها المفوضية إلى الأسر الأكثر احتياجا¡ فهي تدعم أيضا جهود حكومات المنطقة التي تعاني بسبب العدد الهائل من العراقيين¡ الأمر الذي يضع عبئا كبيرا على الموارد والبنية التحتية بما في ذلك قطاعي التعليم والصحة. وقال البيان ان المفوضية "قامت بتسجيل ما يربو على 220 ألف عراقي فى الدول المجاورة¡ وتقدم المساعدات الصحية لنحو 210 آلاف حالة¡ وتوفر دعما تعليميا فى سوريا¡ والأردن¡ وبلدان أخرى¡ ما مكن 100 ألف من الأطفال اللاجئين من الالتحاق بالمدارس. وذكرت المفوضية انه¡ وبموجب نداءها لعام 2008¡ وضعت هدفا بإلحاق 100 ألف آخرين من الأطفال العراقيين اللاجئين بالمدارس¡ مما يجعل مجموع هؤلاء الأطفال يصل إلى 200 ألف بحلول نهاية العام. واشار البيان الى ان المفوضية ستواصل أيضا "تقديم المساعدات المباشرة إلى الأسر المستضعفة¡ بما فى ذلك برنامج يقدم بطاقات صرف آلية للنقود¡ لمبلغ شهرى محدد للأسر التى ترأسها نساء¡ والنساء الأرامل¡ وللأشخاص المصابين بإعاقة أو بمرض مزمن." وقال البيان انه "تم تخصيص الأموال لتغطية بعض احتياجات ما يصل إلى 15 ألف أسرة عراقية لاجئة¡ قد يقررون العودة إلى وطنهم خلال عام 2008." ولفت البيان الى ان السلطات العراقية تقول إن 30 ألف أسرة على الأقل قد عادت فى أواخر عام 2007 لمناطق معينة فى البلاد¡ مشيرا الى ان المفوضية لا تستطيع تأكيد هذا الرقم. وذكر البيان ان نداء المفوضية يشدد على انها لا تستطيع فى هذا الوقت الدعوة إلى أو تشجيع العودة إلى العراق "بالنظر إلى بواعث القلق الأمنية المستمرة وعوامل أخرى." إلا أنها في الوقت نفسه "مستعدة¡ رغم ذلك¡ لدعم الحكومة فى توفير المساعدات لأولئك الذين يقررون العودة." وقال البيان ان النداء الجديد يغطي أيضا "إعادة توطين أشد فئات العراقيين ضعفا." مشيرا الى انه وفى العام الماضي"تم تقديم ما يربو على 21 ألف حالة لإعادة توطين العراقيين إلى 16 حكومة لبحثها. وبحلول مطلع كانون الأول ديسمبر¡ تمت إعادة توطين ما يزيد على 4500 شخص منهم بالفعل."
وتتوقع المفوضية إحالة 20 ألف حالة أخرى على الأقل لبلدان إعادة التوطين فى 2008. وتقول المفوضية بان نداء 2008 يغطي ايضا برامج للعراقيين النازحين داخليا¡ ولكنها تشير الى ان "توصيل المساعدات للكثير منهم هو أمر بالغ الصعوبة بسبب انعدام الأمن فى معظم أنحاء البلاد." مضيفة بان "معظم عمل المفوضية داخل العراق يشرف عليه موظفون محليون بالتنسيق مع وكالات المعونة العراقية."
واضافت المفوضية في بيانها انها¡ وفى عام 2008¡ "ستركز على توصيل المساعدات لـ 400 ألف من أشد الفئات ضعفا بين الأشخاص النازحين داخليا فى العراق الذين يقدر عددهم بنحو 2.2مليون شخص." مشيرة الى ان برامجها "ستشمل توفير الحماية والمساعدة القانونية من خلال شبكة من مراكز الحماية والمساعدة¡ وتقديم المشورة¡ وتقديم الأدوات المنزلية والمأوى¡ ودعم مخيمات النازحين داخليا¡ ومشروعات إعادة تأهيل البنية الأساسية لزيادة قدرة المجتمعات المحلية التى تناضل للتعامل مع الأعداد الكبيرة من النازحين داخليا."
ويقدر الهلال الأحمر العراقي والمفوضية العليا للاجئين عدد الذين نزحوا داخل العراق¡ أو غادروه إلى دول مجاورة¡ بعد غزوه واحتلاله من قبل القوات التي قادتها الولايات المتحدة في آذار/ مارس ( 2003) بأكثر من مليوني شخص. ومن بين هذا العدد هناك نحو (1.4) مليون عراقي في سوريا¡ إضافة إلى ما يتراوح بين (500 - 750) ألفا آخرين في الأردن.
المصدر : وكالات
|